تم ادخال عداد سجل الزوار من جديد
بعد توقف القديم فـي تـاريـخ
7-3-2008
05/01/2010
إلي أين يتجه بنا العالم؟
ثمة تنام في العدائية ضد الآخر علي أساس ديني فقط وعلي أساس عرقي فقط وعلي
أساس الهوية فقط يمكن أن تؤدي إلي التصادم ان لم تجد الأصوات التي تنبح بالعدائية
الصوت الآخر المتمثل بالتعقل.ففي
الأيام الماضية تم تسويق خبر عبر
وسائل الإعلام مفاده عدم رغبة مسافرين بطائرة مدنية وجود اثنين معهم في داخل
الطائرة ومرجع السبب أنهما تحدثا باللغة العربية وفي مكان آخر يخرج صوت آخر ومسؤول
كبير يطالب بعودة النساء المسلمات اللاتي يضعن الحجاب.
والملاحظ أن هذه الأصوات العدائية بدأت تزيد وبدأ يعلو صوتها وللأسف تجد
مساحة لنشر آرائها في وسائل الإعلام وللأسف أنها تجد المؤيدين لها من
العامة.
في المقابل الملاحظ تواري الأصوات العقلانية والملاحظ تراجع حوار
الأديان الذي نشط في الفترة السابقة وخبا صوته قبل أن يؤتي ثماره.
إن القضية في أن الأصوات العدائية مجرد صوت إنما القضية تتمثل في
ازديادها وعلو صوتها واستمراره هذا يعني حدوث تصادم عنيف أن وجد الطرف المسالم
القناعة بتسليم الأمر بالعدائية وان وجدت الأصوات العدائية قيادات تحضن هذه الأفكار
العنصرية.
ولذا فلربما عالم اليوم بحاجة ماسة مثلما يدعو للحفاظ علي الحياة نظيفة
علي الكرة الأرضية ويحارب الفقر والأمية وديون العالم الثالث ويمضي قدماً في التوغل
باكتشاف علوم جديدة يكون أحوج لوضع الأصوات العدائية ضمن سلم أولوياته ومناقشتها
صراحة ووضع الأطر التشريعية لها ذلك لأن الأمر بدأت تخرج من شرنقة أنها مجرد آراء
ومجرد وجهات نظر إلي عداء صريح فاضح ومتعمد الإمعان فيه دون أن توضح هذه الأصوات
العدائية ما ترمي إليه ودون أن تدرك تداعياته سلباً علي الرأي العام.