تم ادخال عداد سجل الزوار من جديد
بعد توقف القديم فـي تـاريـخ
7-3-2008
05/01/2010
ما
بين الإيثار
والغرابة
تستوقفني من حين
إلي آخر متفرقات الأخبار التي تنشر عادة في الصفحةالأخيرة
أو في صفحات الجرائم التي تتباين بين الإيثار وغرابة الأحداث وطرائفهاوالأخري
شديدة الغرابة والمفارقات العجيبة وجميعها تلفت الانتباه وتثير التقدير أو
الاشمئزاز.
فمن جهة تعجبت
من أخبار مثل أن يلقي رجل حتفه أثناء محاولته انقاذ هرةأو دجاجة
وحيناً تجد العكس صحيحاً كأن يقتل الأخ أخاه بسبب مطالبة الثاني بماله أوأن يحدث
قتل الابن لأمه لأنها لم تعطه مالاً أي أن تجيء ردة الفعل لسبب واهن أوحيناً
آخر لسبب قذر تقتل الأم طفلتها لانزعاجها من صوتها أو كما قرأت مؤخراً قتلجليس
الأطفال الطفلة الصغيرة لأنها لم تكف عن البكاء.
مثل هذه الأخبار
التي تثير الانتباه وتستوقفنا لغرابتها أو لطرافتهاتجعل
المرء في حيرة لما يقرأ ويعجب من عالم اليوم الذي يبدو القابع في مدنها تأثربها إلي
حد ألا يتحمل ضغوطها وصخبها أو الذي يعيش بين الخضرة حيث ينقاد للفعلالمتهور
لأتفه الأسباب.
أمر آخر لا أجد
من الحكمة نشر كل ما هب ودب ويأتينا من متفرقات أخبارالآخرين
ويفترض أن يكون هناك فرز لها لأن كثيراً منها يمكن مع تكرارها أن تحدث صديصوت في
الآخرين الذين قد يألفها البعض ولو بعد حين وبمعني آخر فإن مثل هذه الأخبارالسيئة
تحدث علي مقتها ألفة في النفس التي اشمأزت أول الأمر من قراءتها والعكس كذلكصحيح
فالأخبار السارة يمكن أن ترتقي بالنفس أي تماماً كما قال نيوتن: إن لكل فعل ردفعل مساو
له في المقدار ومعاكس له في الاتجاه.