|
|
|
مهرجان ثقافي خليجي
حـلم آن أن يتحـقـق
تشهد دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية فعاليات من ضمنها المهرجانات الثقافية
مثل مهرجان القرين في دولة الكويت والمهرجان الوطني للتراث والثقافة المعروف باسم
"الجنادرية" في المملكة العربية السعودية ومهرجان الدوحة الثقافي قبل نحو ثلاثة
أشهر
واللافت للنظر ان هذه المهرجانات التي خرجت من شرنقة مجرد انها نشاط يقام
لتصبح مؤثرة في المجتمع ونافذة لاستحضار فترة ماقبل ظهور النفط اجتماعيا واقتصاديا
وثقافيا للجيل الحاضر وباتت إحدى النوافذ لتسويق الدول إعلاميا إلى المجتمع الدولي
وأحد عناصر الجذب للسياح وبالتالي المساهمة في الاقتصاد الوطني.
وبقدر الأهمية التي تتجلى فيها المهرجانات الثقافية التي تقام في أقطار
دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي فثمة مسار آخر لابد من السير عليه ما دمنا
نستظل تحت مظلة منظومة مجلس التعاون الخليجي تتمثل في ضرورة العمل على إقامة مهرجان
ثقافي سنوي على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي ويقام بالتناوب في أحد اقطاره وذلك
أسوة ببقية الأنشطة الأخرى التي ان ذكرت فتأتي من حيث الأسبقية دورات الخليج
العربية لكرة القدم التي صحيح انها سبقت قيام منظومة مجلس التعاون الخليجي لكنها
كمثال حي في خدمة الرياضة وتحديدا لعبة كرة القدم فقد ساهمت بجلاء في الارتقاء
بالمستوى الفني وكانت الدافع المحفز لإقامة المنشآت الرياضية وقدمت دول المجلس الى
العالم من خلال مشاركة منتخباتها وأنديتها في العديد من المسابقات الرياضية قاريا
ودوليا
وأجزم ان كل هذا الحصاد الذي تحقق قي لعبة كرة القدم ما كان ليتحقق بهذه
الصورة التي نراها عليها الان لولا فضل دورات كاس الخليج العربي لكرة القدم ونفس
هذه المكتسبات يمكن ان تتحقق للمشهد الثقافي في دول مجلس التعاون في حال وجود
مهرجان ثقافي خليجي سنوي أو كل عامين ليكون بالمثل منطلقا لتحفيز المبدعين ودافعا
لارتقاء نتاجهم الفني وفي ظهور المنشآت الخاصة بالانشطة الثقافية وكل هذا ومثله سوف
يرتقي بالمشهد الثقافي على مستوى المثقفين وبالتالي على مستوى دول مجلس التعاون
الخليجي ذاتها.
|
|
|
Revised:
29/05/11
:آخـر تحديث
|
|