تم ادخال عداد سجل الزوار من جديد
بعد توقف القديم فـي تـاريـخ
7-3-2008
05/01/2010
الصين.. بلد لابد من زيارته
بيجين
.. من الانغلاق إلى الانفتاح على الخارج
·
الصين.. القوة العظمى التي ستتجاوز الولايات المتحدة
·
الشعب مثل خلية نحل فالكل يعمل
·
بيجين
.. مدينة تتجلى فيها تأثيرها بالنمط الغربي
·
المدينة المحرمة أحد أهم معالم بيجين من لم يزرها كأنما لم يزر بيجين
·CCTV
العربية نافذة الصين على العرب فأين هي نافذتنا على الصين؟
بقلم : جمال فايز
قبل عشر سنوات أو يزيد قليلاً كنت أتردد مثل كثيرين غيري في الإقبال على شراء
منتج صيني للخوف من سرعة توقف نبضه رغم سعره الزهيد مقارنة بمنتج ياباني أو
ألماني لكن الحال اليوم تبدل وأظنه كذلك عند غيري فقد أصبح المنتج الصيني يجمع
الأمرين.. السعر المناسب والجودة.
وما توقف الأمر تجاه الصين في منتوجاتها التي غزت العالم وأصبحت تتواجد على
أرفف جميع السلع الاستهلاكية والكمالية بل الصين ذاتها أصبحت حاضرة بشكل ملفت
للأنظار ولازالت تتسع وتيرة تواجدها في جميع المجالات وأضحت أحد اللاعبين
الرئيسيين في المسرح السياسي والاقتصادي والتكنولوجيا الدولية في الوقت
الحاضر.
يمكن القول ان رياح التغيير بدأت بعد تأسيس جمهورية الصين الشعبية في يوليو عام
1921م، وفي الفترة من 1921 إلى عام 1949م، دخلت البلاد مرحلة جديدة من الاصلاح
الزراعي والتطوير، واعطي الفلاحين جزء من الأراضي الزراعية وبالتوازي بدأت تشهد
الصين كذلك نهضة صناعية، واعتبارا من عام 1978م بدأ الحزب تنفيذ سياسة الاصلاح
والانفتاح على الخارج التي بادر الى طرحها زعيم الحزب دنغ شياو بينغ، ويبدو أن
عجلة دخول الصين مرحلة جديدة بعد الانفتاح على العالم الذي لفت اليه الانظار لن
تتوقف فهي اليوم أصبحت قبلة سياحية يتجه إليها سنويا عشرات الملايين من السياح
وفي الداخل طرح الحزب الشيوعي الصيني في العام 2002م هدف تحقيق مجتمع الرفاهية
بصورة شاملة بحلول عام 2020م.
لكن تظل القراءات عن الصين والأخبار عنه ومشاهدته من خلال الشبكة العنكبوتية
غير كاف لمحاولة فهم أعمق لهذا البلد القادم للعالم بقوة حتى أنه ينظر إليه
البعض أنه القوة العظمى الجديدة والتي ستتجاوز الولايات المتحدة.
لذلك سعدت ايما سعادة عندما أتيحت لي فرصة ثمينة حقيقية بزيارته ضمن الوفد
الإعلامي العربي الذي ينظمه مكتب إعلام مجلس الدولة، لعلي أجد ضالتي لتساؤلاتي
لأسباب تنامي هذه البلد بوتيرة متسارعة تدهش العالم بأسره.
عقارب دقائق الساعة عندما كانت تشير الى الثانية صباح يوم الأحد الموافق
7-12-2009م كانت الخطوط القطرية رحلة رقم 898 تسير لحظتها على مدرج مطار الدوحة
الدولي وبعد لحظات كانت الطائرة تحلق فوق سماء مدينتي الدوحة يلفها الظلام
وتنيرها المصابيح وحركات سيارات قليلة وبدت أمامي طفلة جميلة تنام في انتظار
صباح يوم جميل جديد ثم ما لبثت ان اختفت بعد لحظات فأخذت مجموعة زكريا تامر
القصصية " ربيع في الرماد " القصصية لكن لم أستطع إلا قراءة القصة الأولى من
المجموعة بعد أن لحظت أن جميع المسافرين في درجة رجال الأعمال غطوا في سبات
عميق ففضلت عدم ازعاجهم بالاضاءة التي بدت نشازا في المكان الذي عمه الظلام
فآثرت النوم في رحلة تستغرق إلى العاصمة الصينية نحو ستة ساعات ونصف.
الانطباع الأول
عندما يسافر المرء إلى بلد أول مرة يكون مطارها أول من يقدم بطاقة التعريف عن
البلد نفسه قبل الدخول والتجوال في شوارعه ويترك موظفوه أثراً بليغاً عند
القادم وفي الغالب تكون هذه الانطباعات الأولى مخلدة في الذاكرة لا تذروها رياح
النسيان وان تقادمت الأيام ورغم سفري لبلدان عديدة لكن بهرت بمشاهدة مطار بيجين
الدولي الذي افتتح في العام 2008 بمناسبة استضافة دورة الألعاب الأولمبية ويمتد
لمسافة ثلاثة كيلومترات ويسير في وسطه قطار يصل بين بوابات المسافرين القادمين
وصالة استلام الحقائب وطوال الوقت كنت مشدوها من كبر حجم صالة المطار وكثرة
المكاتب والموظفين المرتدين الزي العسكري وتصميمه المعماري الجميل الذي رغم
حضور العمارة التقليدية الصينية مثل الاعمدة اتخذت شكل عصي الخيزران لم يغب توظيف التنكولوجيا الحديثة في بنائه ومن الملاحظات الأولى عند الوصول إلى
أحد مكاتب تقديم جواز السفر في داخل صالة القادمين جاء شخص متجها متخطيا
الطابور فأمره رجل الأمن بالذهاب إلى آخر الطابور لكن مع جدية الموظفين على
تطبيق النظام لاحظت اهتمام رجال الأمن إجابة السائلين على استفساراتهم وعندما
وصل دوري سألتني فتاة بالصينية عن سبب عدم تعبئة فراغ في البطاقة الخاصة
بالوصول الخاص بمكان الاقامة حيث لم اكن بعد اعرف اسم الفندق الذي سنقيم فيه
هكذا فهمت من وضع أصبعها على الخانة، فأجبتها بالانجليزية بأني لا أتحدث
الصينية، ففوجئت أنها لا تعرف التحدث باللغة الانجليزية وأشارت بيدها أنه لا
عليك هكذا فهمت من حركة يدها وفي ثوان كنت أنهيت اجراءاتي وتبعت المسافرين
لأجدني في محطة القطار الذي أوصلني إلى الصالة التالية ومنها تبعت من جديد
المسافرين لأجدني في صالة استلام الحقائب فرأيت أول مرة رجال أمن يصطحبون
كلاباً مدربة لشم الحقائب بحثاً عن ممنوعات.
ويبدو أن كبر حجم المطار وكثرة مكاتبه ومسافريه أفقدني ضرورة الاهتمام الانتباه الى خطواتي التالية ولأجد نفسي بعد استلام الحقائب في مكان ما من
المطار لم أعرف أين أنا متواجد بالفعل فبدأت اسأل رجال الأمن عن صالة الخروج
حيث ينتظرني المرشد من وزارة الخارجية لكن الذي لم يكن في الحسبان أنه لا أحد
منهم يتحدث الانجليزية وبدوري لا أفهم شيء من الصينية ولم تسعفني محاولة
التواصل بلغة الإشارة ولم أجد سوى ابتسامة كلما اقتربت من أحدهم وأن أشرت إلى
اتجاه أشار لنفس الاتجاه وان أشرت بحركة أن أمكنني التوجه إلى الاتجاه الذي
اشرت إليه أشار بيده بالترحاب فما كان من سبيل أمامي بعد فشل كل محاولاتي
بالاعتماد على نفسي إلا الاتصال بالزميل عبدالعزيز ناصر من وكالة الأنباء
القطرية مرافقي في المهمة لأطلب منه اعطائي المرشد وأعلمته بأني في الدور
الثالث فطلب مني البقاء في مكاني ليأخذني.
الكل يعمل رغم البرودة الشديدة
في غضون دقائق جاءني المرشد مبتسماً مرحباً وذهبنا الثلاثة إلى السيارة
وأثناءها لفحنا هواء شديد البرودة، فالشتاء بدأ في بكين ودرجة الحرارة في أغلب
اليوم تكون تحت الصفر وترتفع في النهار لكنها لا تزيد على الثلاث درجات مئوية
في افضل الأحوال وخلال سيرنا متجهين الى الفندق ونحن في داخل السيارة لم ألحظ
التأثير السلبي للبرودة على الناس فالجميع في حركة وفي عمل دؤوب. وبدأت ألحظ
أيضا كثرة الذين يعتمدون على الدراجات الهوائية يسيرون في مسار مخصص للدراجات
يكون عن يمين الشارع وحينئذ لا أعرف حقيقة لماذا ذهب تفكيري إلى أنني في بلد
شيوعي ربما لمعلوماتي السابقة او ما قرأته عن البلد الذي انا بصدد زيارته أو حتى
من مشاهدتي سعة عرض الشوارع أو كبر حجم المباني التي ينتمي أغلبها للطابع
المعماري الغربي الحديث.
وبمشاهدتي الأولى لمدينة بكين التي تقع في الطرف الشمالي من سهل شمال الصين
ويزيد عدد سكانها أكثر قليلاً على 14.5 مليون نسمة لتصبح بالتالي الثانية من
حيث عدد السكان بعد مدينة شانغهاي التي يزيد قليلا عدد سكانها على 20 مليون
نسمة، رأيت ما قرأته بأنها تشهد حركة تطور وازدهار بدأت منذ ثمانينيات القرن
الماضي وبرزت فيها العمارة الحديثة ذات التصميم الغربي، وكثرة الجسور والانفاق
وما قرأتها ان بها أكثر من 200 جامعة ومعهد للبحوث العلمية وفيها كثير من
المزارات الهامة واستضافتها الألعاب الأولمبية في عام 2008م.
عندما وصلنا إلى الفندق كانت تقام ندوة عن وسائل الإعلام الصينية العربية، وفي
المساء أعد القائمين على برنامج زيارة الوفد الإعلامي العربي برنامجاً حافلاً
حضره مسؤولون من الجانب الصيني وسفراء وممثلين من السفارات العربية ضمنهم السيد
أحمد الدهيمي ممثلاً عن سفارة دولة قطر في الصين.
يوم جديد حافل
في اليوم التالي كان البرنامج حافلاً بالنشاط، وبدأ كسابقه من الساعة السادسة
والنصف صباحاً إلى الساعة السابعة والنصف مساء، كانت البداية مقابلة مع السيد
تشاي جيون مساعد وزير الخارجية بمقر وزارة الخارجية تلاها مقابلة مع السيد ليو
يونشاب عضو المكتب السياسي وعضو أمانة سر ورئيس دائرة الإعلام للجنة المركزية
للحزب الشيوعي الصيني، ويعد الحزب نفسه في طليعة الطبقة العاملة والشعب الصيني
والقوة المركزية التي تقود قضية الاشتراكية الصينية ومتطلبات القوة الانتاجية
وتقديم الثقافات المتقدمة في الصين والمصالح الأساسية للأغلبية من الشعب الصيني
والهدف المبتغى النهائي الذي يسعى إلى تحقيقه هو إقامة المجتمع الشيوعي وينص
دستور الحزب على أنه يتخذ من الماركسية - اللينية وأفكار ماو تسي تونغ ونظرية
دنغ شياو بينغ وأفكار "التمثيلات الثلاثة" الهامة دليلاً مرشداً له.
الحزب الشيوعي الصيني
تأسس الحزب الشيوعي الصيني في يوليو عام 1921 ومن عام 1921 إلى عام 1949 قاد
الشعب في نضال شاق طويل ضد الامبريالية والإقطاعية والرأسمالية البيروقراطية
وتحقق نضاله بتأسيس جمهورية الصين الشعبية واستطاع أن يحقق تطوراً كبيراً
اقتصادياً وثقافياً للبلاد.
وفي عام 1976 دخلت الصين فترة تطور جديدة واعتباراً من عام 1979 بدأ الحزب
الشيوعي الصيني تنفيذ سياسة الإصلاح والانفتاح على الخارج التي بادر إلى طرحها
زعيم الحزب دنغ شياو بينغ ونجحت الصين في تحقيق منجزات عظيمة لفتت إليها أنظار
العالم، ونجح الحزب مثلما نجح في الداخل أن يطور العلاقات مع الخارج بشكل
إيجابي ويتمسك بسياسة خارجية مستقلة ويعمل على صيانة واستقلال البلاد وسيادته
ومعارضة نزعة الهيمنة وسياسة القوة وحماية السلم العالمي ودفع تقدم البشرية،
أما في الداخل فإن اهم منجز حققه تحويل المجتمع الصيني من الديموقراطية الجديدة
إلى الاشتراكية.
وفي المقابلتين لفت انتباهي من جديد كبر حجم المبنيين بشكل ملفت ذكرني بعظمة
الشعب وكبر مساحة بلاده حيث تعد جمهورية الصين الشعبية التي يطلق عليها
الصينيون اسم "تسونغوا " وتعني البلد الأوسط لاعتقادهم أن بلادهم تتوسط الكرة
الأرضية أحد أكبر دول العالم من حيث المساحة.
بعد المقابلتين طلبنا من المرشدين مرافقينا في الرحلة أن نرى الصين وأن لا يحصر
البرنامج في لقاءات وزيارات رسمية أنما أن يضاف للبرنامج زيارة الأماكن
والمعالم الحضارية الثقافية فهتف بعضنا يطلب زيارة سور الصين العظيم وطلب
آخرون زيارة المدينة المحرمة فوافق المنظمون في الحال تلبية طلبنا وتقرر زيارة
المدينة المحرمة.
بيجين خلاف ما توقعت
خلال توجهنا بالحافلة كنت حريصاً على رؤية كل التفاصيل الممكنة للعاصمة الصينية
بكين وأوثق بعض ما أراه بالتصوير الضوئي حينا وبالفيديو حينا آخر فبرزت العاصمة
خلاف ما أعتقدت فقد كنت أظن سبيل المثال لن اشاهد إلا حضور الثقافة الصينية
سواء في العمارة التي تستخدم الهيكل الخشبي على السطح بشكل مثلث قائماً على أسس
تبرز فكرة أن سلطة الامبراطورية هي الأعلى وتحقيقها فكرة الانسجام بين البناء
والطبيعة ومراعاة الاعتدال وأن لا أرى إلا الكتابة الصينية لكن يبدو أن
الانفتاح على الخارج كان له تأثيرة على العمارة التقليدية الصينية مثلما اصبحت
الكتابة الانجليزية حاضرة جنب الى جنب مع الكتابة الصينية ولولا الصينيون
السائرون في الشوارع والكتابات الصينية لظننت بأني في عاصمة غربية.
لكن التغيير والتحديث الذي حصل للعاصمة ليس بمستغرب بعد الانفتاح الصيني على
العالم فالمدينة التي يرجع تاريخها إلى ما قبل 3000 سنة وكانت عاصمة لمملكة من
الممالك المتحاربة في الصين قبل أكثر من 2500 سنة واتخذت عاصمة لأسرة جين
الملكية قبل 1000 سنة ثم الأسر الملكية اللاحقة التي حكمت الصين لتكون العاصمة،
أقام فيها 34 امبراطوراً أصبحت اليوم متخمة بالبناء المعماري الغربي وكثرت
ناطحات السحاب وتكثر بها المسطحات الخضراء والاشجار جعلها مدينة رائعة الجمال
تقبلها النفس الزائرة اليها.
المدينة المحرمة
من لم يزر المدينة المحرمة ما زار مدينة بيجين فهي أحد أهم معالمها وتقع في قلب
العاصمة وبالتالي لن تحتاج لوقت طويل لتصل إليها فهي في الغالب لابد أن تراها خلال
تجوالك بالسيارة في المدينة.
عندما
وصلنا كنت أظن من الخارج أنها صغيرة المساحة لكن ما أن تدخل من باب
جديد حتى ترى أمامك مبان جديدة جميعها متشابهة يصل عددها لنحو
(800) مبنى وحوالي (8700) غرفة يحيطها سور عالي الارتفاع يحيطه نهر
اصطناعي ويسمى نهـر
هو تشنغ أي
نهر الدفاع عن المدينة وعند كل ركن توجد مقصورة القصر الامبراطوري
المدينة
المحرمة كانت مقر إقامة الأباطرة من أسرتي مينغ ثم تشينغ واستغرق تشييد
المدينة 14 سنة وتعاقب عليها 42 امبراطوراً وفي عام 1914 أصبح الجزء الأمامي من
القصر مفتوحاً أمام الجمهور ثم فتح الجزء الداخلي للجماهير في العام 1925، وفي
عام 1947 دمج الجزءان الأمامي والداخلي تحت اسم متحف القصر الامبراطوري وظل
الاهتمام به بعد تأسيس جمهورية الصين الشعبية عام 1949 وادرجت في التراث
الثقافي التي حددتها اليونسكو التابعة للأمم المتحدة عام 1987م.
يلفت انتباهك وانت تسير داخل المدينة المحرمة في الجزء الأمامي المراسم الضخمة
وتتوسطه ثلاثة أجنحة وفي جزئها الداخلي الذي كان يقيم فيه الامبراطور وعائلته
تجد أجنحة وحيوانات مثل الأسد والأفعى وجذور نحاسية كبيرة الحجم.
المحطة التلفزيونية الصينية
CCTV
في اليوم الأخير طلب منا المرشدين المرافقين انهاء اجراءات الإقامة في الفندق
استعداداً لمغادرة بيجين العاصمة ، والتوجه إلى مدينة شانغهاي الساحرة وسوف أفصح
لما هي حقاً ساحرة .
عندما
توجهنا إلى مقر محطة التلفزيون الصيني cctv
قمنا بزيارة مركز التحكم الرئيسية
وبعدها بزيارة الى القناة الناطقة باللغة
العربية التي بدأ بثها في مساء يوم 25-7-2009 وهي حالياً تبث ستة ساعات يومياً
ويعاد بث بقية اليوم مسجلة ومن المقرر أن تزيد عدد ساعات البث مستقبلاً تباعا
لتصل في نهاية المطاف الى البث على مدار اليوم
تركز القناة الناطقة باللغة
العربية حاليا على نشرات الأخبار اضافة على تقديم البرامج الثقافية والترفيهية
ومن برامجها "الحوار" و "نافذة على الصين" و "أفلام وثائقية" و
"الفنون الصينية"
لكن من المؤسف حسب معلوماتي وأمل أن أكون مخطئاً أنه إلى الآن لا توجد قناة
عربية تبث باللغة الصينية رغم تنامي العلاقات بوتيرة متسارعة بين الصين والدول
العربية وبالرغم من أن عدد المسلمين في الصين حسب احصائيات تشير الى أن عددهم
يصل لنحو 50 مليون نسمة ومصادر أخرى تقدرهم بنحو 100 مليون نسمة يعيشون في بلد
يصل عدد سكانه مليار و200 مليون نسمة ويرجع عهد الاسلام بالصين منذ عهد الخليفة
عثمان بن عفان رضي الله عنه ففي عام 29 هجرية أرسل وفداً برئاسة سعد بن أبي وقاص يدعو
امبراطور الصين إلى الاسلام الذي ابدى اعجابه بالدين الاسلامي وأمر ببناء مسجد
كانتون الذي ما زال قائماً إلى يومنا منذ 14 قرناً وان ثمة مصادر أخرى تشير إلى
أن الاسلام وصل إلى الصين قبل عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه.