تم ادخال عداد سجل الزوار من جديد
بعد توقف القديم فـي تـاريـخ
7-3-2008
05/01/2010
المجلات الأدبية تموت مبكراً
نما إلي علمي خبر - لا أستطيع الجزم به لأنه للآن لم يصدر عن الجهة
المسؤولة عنه تأكيد صحته - توقف مجلة ثقافية وليدة نسبيا حيث لم يزد عمر
إصدارها
أول مرة علي خمسة أشهر.
الخبر لم يفاجئني وإن آلمني لتوقفها ان صح
الخبر لأننا شهدنا توقف عدد من المجلات الأدبية العريقة منها والمحكمة ،
ولأننا
رأينا بعضها تتعثر في التزامها الإطلالة علي القاريء.
وبعيدا عن النصرة للادب فبنظرة موضوعية لأمر ممات المجلات الأدبية مبكرا
فالأمر ليس فيه غرابة لبقاء القائمين علي أمرها في شرنقة التقليدية مضمونا
وشكلا.
فمن حيث المضمون بقي القائمون علي أمر المجلات الأدبية يجلون
اهتمامهم علي نشر نتاج كبار الأدباء أو المعروفين منهم وحتي أغلب الدراسات
الأدبية
والمقالات النقدية حصرت عليهم والأكثر من ذلك ان جعلوا مادتها موجهة لمعشر
الأدباء
والمهتمين بالمشهد الأدبي وأهملوا القاريء العادي فتدني كم نسخها وبقي كذلك
حتي مع
توزيع كثير منها دون مقابل ومن لا يصدق فليأخذ ما شاء من المجلات الأدبية
ولينظر
الي كم هي النسبة التي تعطي للأقلام الناشئة منها والواعدة وما مقدار مساحة
الاهتمام الموجهة لهم.
ومن حيث الشكل فأغلب المجلات الأدبية أخذت بالتطرف في الشكل فبعضها
نلاحظ عليها الترف الطباعي الفاخر المبالغ فيه فأضحت طباعتها الفاخرة عبئا
لاستنزافها مالا كبيرا وبعضها الآخر نجدها أهملت هذا الجانب حتي ليخيل لك
ان
المطبوعة التي أمامك كتابا وليست مجلة.
ويعاب علي القائمين علي أمر المجلة عدم الاقتراب من القاريء العادي
فعادة لا نجد في المجلات الأدبية مسابقات عامة ولا خاصة للراغبين
والممارسين للفنون
الأدبية من شعر وقصة ولا أبوابا عامة مثل الواحات الأدبية التي تقوم فكرتها
علي
تقديم الثقافة المعرفية العامة.
ويؤخذ علي المجلات الأدبية
الاتكاءة في بقائها تنبض بالحياة مما متعمدا لها من المال العام فيندر ان
تجد فيها
موضع تواجد للاعلانات العامة.
ويؤخذ علي القائمين عليها عدم تسويقها إعلاميا عند إصدار أعدادها من
خلال القنوات التي تستحوذ علي اهتمام القاريء العادي مثل الفضائيات المرئية
ونوافذ
الشبكة العنكبوتية.