تم ادخال عداد سجل الزوار من جديد
بعد توقف القديم فـي تـاريـخ
7-3-2008
05/01/2010
إيثار طفل
تبسمت وأنا أتابع قراءة خبر يبعث
علي الاعجاب لطفل دفع ما يملك من مال لديه (23) سنتا فقط إلي شركة سيارات
مع رسالة
منه يرجو الموافقة علي اعطاء والده بمناسبة عيد ميلاده سيارة جديدة
ومتسائلا ببراءة
الأطفال لاخباره عن موعد تسليمها إلي والده.
تري في وقتنا الحاضر كم فينا يسعي إلي إهداء الطرف الآخر بعض ما يملك
ولا أقول كل ما يملك في حاجة قد يكون هو بأمس الحاجة إليها.
يقيني أن رسالة الطفل كانت موضع تندر كثيرين وابتسامة عديدين واعجاب
الغالبية خاصة وأن المال المدفوع الذي لا يصل إلي دولار واحد هو في جانب
آخر كل ما
يملكه الصغير.
علي امتداد أزقة الحياة وزواياها المعتمة يوجد الملايين نفس حالة الأب
في حاجة ماسة إلي شيء قد يكون مصيريا لهم وفي المقابل يوجد مثلهم المتخمون
بالمال
لكنهم قابضون عليه فلا الطرف تحققت أمانيهم ولا شعر الطرف الثاني بطعم ما
يملكون.
وبالطبع إن هذه الصورة القائمة ليست الوحيدة الموجودة فبين الطرفين يوجد
برزخ بحيث يسعدون بما يملكون ويفرحون الآخر الذي لا يملك تماما مثل هذا
الطفل
أنموذجا.
الذي أحزنه لا يري والده يملك سيارة مثلما هو الحال مع والدته فآثر علي
نفسه في أن يدفع ما يملك حتي وإن كان 23 سنتا.
أدعوكم إلي قراءة مثل هذه الأخبار الإنسانية الجميلة التي أكثر ما نجدها
في القصص فما أحوجنا بعد أن طغت المادة. علي أن نقرأ مثل هذه الأخبار
الإنسانية
الجميلة.