تم ادخال عداد سجل الزوار من جديد
بعد توقف القديم فـي تـاريـخ
7-3-2008
05/01/2010
70
مليون عربي يعانون الأمية
حين اقرأ احصائية ترصد نسبة الأمية أو الفقر أو انتشار مرض ما في البلدان
العربية أسأل كيف لأمة أن تنهض وهي واقعة فريسة للجوع وللأمية وللمرض وكيف
لأمة ان
تقف وتتقدم وهي غائصة اقدامها في وحل الفقر والجوع والديون.
مؤخرا نشر تقرير لصندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة يونيسيف وجاء فيه
ان هناك 70 مليون عربي يعانون الأمية في البلدان العربية منهم أكثر من 45
مليون
امرأة وطفل.
التقرير اوضح كذلك بأن أكثر من ربع الأميين في البلدان العربية يتركزون
في مصر الغالية 17 مليونا بينما - حسب ما جاء في التقرير - بأنه يتوزع 70%
في أربع
دول أخري هي السودان والمغرب والجزائر واليمن.
ما من شك في ان الأرقام أعلاه مخيفة ومكمن خطورتها انه يتبع هذه الأمية
مشاكل عديدة لا حصر لها كما أنها تشكل عقبة في عدم نهضة الأمة.
ان جامعة الدول العربية علي وجه التحديد مطالبة بمعالجة مثل هذه الأخطار
التي تستوطن الأمة العربية والأمية أحد أكثر الأخطار التي تواجه الأمة وهي
ربما
كانت في الوقت نفسه فرصة - لبيت العرب - جامعة الدول العربية التي فشلت في
تحقيق
كثير من الأهداف المعلنة لاسيما في المسار السياسي ان تتجه إلي معالجة
المشاكل التي
تستوطن في داخل جسد البلدان العربية وتجيء الأمية والفقر الأكثر حاجة
لعلاجها
وبالخلاص منها نستطيع فيما بعد ان نتحدث وان نضع خططا مستقبلية لنهضة الأمة
العربية
ودون ذلك سنبقي علي حالنا نستورد من الآخرين ونبقي أحياء علي ما يصلنا من
معونات من
الآخرين وأمة لا تستطيع ملء بطون أبنائها هي أمة لاتستطيع ان تغرز نظرها في
عيون
الآخرين ولن تستطيع ان تخطو إلي الامام مثل بقية الأمم الأخري.
ان الحل لهذه المعضلة يكمن في تكاتف الأمة بأن تنصر الدول العربية
الغنية الدول العربية الفقيرة من خلال اقامة المشاريع الاستثمارية فيها
فتفتح بذلك
أبواب عمل جديدة وتتقاسم الأرباح معها يوجه بعضه لإقامة مشاريع
تنموية.